يُعدّ الجهاز التناسلي من أهمّ أجهزة الجسم، لأنه يمكّن الإنسان من التكاثر واستمرار الحياة. وكغيره من أجهزة الجسم، قد يتعرّض للإصابة ببعض الأمراض أو الالتهابات التي قد تؤثّر على صحّته ووظيفته.
تتنوّع هذه الأمراض بين البسيطة، مثل الالتهابات الناتجة عن قلّة النظافة، والمعقّدة مثل الأمراض المنقولة جنسيًّا.
الحفاظ على صحّة الجهاز التناسلي يسهم في النموّ الطبيعي، والخصوبة، والصحّة النفسية والجسدية، ويؤثّر بشكل مباشِر على جودة الحياة في مختلف مراحل العمر.
يجب أن يكون جهازك التناسليّ سليمًا حتّى يؤدّي عمله بصورة صحيحة ولكنّه مُعرَّض لاضطرابات مختلفة قد تتسبّب بحدوث مشاكل كبيرة.
العناية بصحّة الجهاز التناسلي ضرورية لكلا الجنسَين على حدّ سواء. تشمل هذه العناية الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًّا، والممارسات الصحّيّة السليمة، والفحوصات الدوريّة، إلى جانب التثقيف الجنسي السليم.
تُقسم الأمراض التناسلية إلى الأمراض غير المعدية، والأمراض المعدية.
الأمراض غير المعدية:
تمثّل الأمراض التي لا تنتقل من شخص إلى أخر، وتحدث نتيجة أسباب وراثية أو تغذية غير سليمة أو من نمط الحياة ومنها:
العقم: فقدان القدرة على الإنجاب والذي قد يُصيب الرجال أو النساء.
سرطان الرحم: وهو نموّ غير طبيعي لخلايا نسيج بطانة الرحم، في الجهاز التناسلي الأنثوي.
سرطان البروستاتا: نموّ غير طبيعي لخلايا نسيج غدّة البروستاتا في الجهاز التناسلي الذكري
الأمراض المعدية:
تمثّل الأمراض التي تنتقل من شخص إلى آخر، وتسبّبها كائنات ممرِضة دقيقة كالبكتيريا والفيروسات والطفيليات التي غالبًا ما تنقل العدوى من خلال الاتّصال الجنسي أو باستخدام أدوات
ملوَّثة مثل شفرات الحلاقة، الإبر، قلّة النظافة الشخصية، أو من الأمّ إلى الجنين أثناء الحمل أو الولادة عن طريق الدم.
كثيرًا من أعراض هذه الإصابات لا تظهر في البداية، ما يجعل الكشف المبكر ضروري، وإهمالها يؤدّي إلى مضاعفات خطيرة مثل مرض السيلان والزهري، والتي تُعتبر من الأمراض البكتيرية التناسلية المعدية، التي يمكن علاجها عادةً بالمضادّات الحيوية عند الكشف المبكر.
بينما يُصنَّف مرض الهربس والإيدز من الأمراض الفيروسية التناسلية والتي تبقى في الجسم كامنة،
وتُضعف الجهاز المناعي، فلا يمكن علاجها بالمضادّات الحيوية لأنها لا تؤثّر في الفيروسات.
وتُعتبر التوعية الجنسية والالتزام بتعاليم الدين الإسلاميّ أمرًا مهمًّا في الحماية، كما أنّ الاعتناء بالنظافة الشخصية كالاهتمام بغسل الأعضاء التناسلية الخارجية ونظافتها والحرص على استخدام
أدوات النظافة الشخصية الخاصّة تجنّبك وتقلّل من خطر الإصابة بالعدوى، فالوقاية دائمًا خير من العلاج.
إثراء :
تجميد البويضات هو إجراء طبّي يُستخدم لحفظ بويضات المرأة في درجات حرارة منخفضة جدًّا، بهدف استخدامها لاحقًا عند رغبتها في الحمل.
يفيد النساء اللواتي يرغبن في تأجيل الحمل لأسباب صحّية (الإصابة بمرض السرطان) أو اجتماعية.
تبقى البويضات المجمَّدة صالحة لسنوات، ويمكن تخصيبها لاحقًا في المختبر. وما يثير الاهتمام أنّ
البويضات المجمّدة يمكن أن تبقى سليمة لسنوات عديدة، وعند رغبة المرأة في الحمل، يمكن إذابتها وتخصيبها في المختبر باستخدام تقنية أطفال الأنابيب In Virto Fertilization
مهارة العلوم :
اِشرح: كيف تساهم التوعية الصحّية والنظافة الشخصية في الوقاية من الأمراض التناسلية.
أتحقّق ممّا تعلّمت
السؤال الأوّل: اُكتب بين القوسَين كلمة ( صحيحة) أمام العبارة الصحيحة، وكلمة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة لكلّ من العبارات التالية، مع تصحيح الخطأ إن وُجد:
-1- يحدث العقم عند الرجال فقط. (…….)
-2- يُعتبر الهربس من الأمراض البكتيرية التناسلية. (…….)
-3- الاعتناء بالنظافة الشخصية يجنّبك الإصابة بالعدوى من الأمراض.(…….)
السؤال الثاني: ماذا يحدث في كلّ حالة من الحالات التالية:
1 - عند حدوث انقسامات متكرّرة لخلايا بطانة الرحم الداخلية.
السؤال الثالث: علِّل ما يلي تعليلًًا علميًّا سليمًا:
1 - لا يمكن علاج مرض الإيدز بالمضادّات الحيوية.
السؤال الرابع: صمِّم خريطة ذهنية توضّح الفرق بين الأمراض التناسلية المعدية وغير المعدية، وبيِّن
من خلالها أهمّ السلوكيات التي تساعد على الحفاظ على صحّة الجهاز التناسلي