حل درس من المفلس
تمهيد :
- فيمَ يُرَغَبُنا الحديث الشريف؟
يرغّبنا في حسن الخلق، وردّ المظالم إلى أهلها، والتعامل بالعدل والإحسان مع الناس.
القراءة الصامتة :
- ما الأخلاق والأعمال التي نهى عنها الرسول ﷺ في الحديث الشريف ؟
الشتم والسبّ.
الضرب والإيذاء.
أكل أموال الناس بغير حق.
الظلم والاعتداء وسوء الخلق.
الثروة اللغوية:
- بالتعاون مع زملائك هات مترادف ما يأتي :
- قذف : رماه بالباطل
- فنيت : انتهت / نفدت - وظف كلمة (قذف) في جملة مفيدة من إنشائك توضّح معناها :
قَذَفَ المتحدثُ خصمهُ بكلماتٍ نابية
المناقشة والتدريب :
- ما هو مفهوم المفلس في نظر الصحابة رضي الله عنهم ؟
هو من لا يملك درهمًا ولا متاعًا في الدنيا. - ما عاقبة المُفلس يوم القيامة؟
يُؤخذ من حسناته لتعويض من ظلمهم، فإن فنيت حسناته طُرحت عليه سيئاتهم، ثم يُطرح في النار.
- ضع خطا تحت المُكَمِّل الصحيح لما يأتي:
- أَتَدْرُونَ مَنِ المُفْلِسُ ؟ الغرض من سؤال النبي ﷺ السابق هو :
- التحذير.
- التعجب.
- النفي.
- التشويق.
- بين المقصود من كل تعبير فيما يأتي :
- (قَذف هذا): أي رماه بما ليس فيه من الفاحشة أو التهم الباطلة.
- (أكل مال هذا ): أي أخذ ماله ظلمًا بغير حق.
التقويم :
- ما الدرس الذي تتعلمه من الحديث الشريف؟
أن النجاة يوم القيامة لا تكون إلا بالعدل والإحسان وردّ الحقوق في الدنيا. - ما المقصود من قوله : «أُخِذَ مِن خَطَايَاهُمْ فَطْرِحَتْ عليه»؟
أي تُنقل ذنوب المظلومين إلى الظالم بعد نفاد حسناته، فيتحمّلها بدلاً عنهم.
الدرس الثاني : الحديث الشريف " من المفلس؟" (القراءة والفهم والثروة اللغوية)
تمهيد :
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار"
- اختر الصواب بوضع خط تحته:
يحذّرنا الحديث الشريف السابق من :
- سب الناس وشتمهم.
- إيذاء الناس باليد.
- أخذ أموال الناس ظلماً.
- اتهام الناس بالباطل.
الثروة اللغوية :
- بالتعاون مع زملائك هات ضد ما يأتي :
- تدرون : تجهلون.
- مفلس : ثَرِيٌّ , غَنِيٌّ. - وظف الفعل (ضرب) في سياقين مختلفين في جملتين من إنشائك :
- ضرب في الآفاق بحثاً عن عمل", بمعنى السفر.
- ضرب الطفل الأرض بقدمه غاضباً", بمعنى إصابة شيء بالقوة.
المناقشة والتحليل :
- علام يدلُّ تكرار اسم الإشارة (هذا) في الحديث الشريف؟
كثرة من ظلمهم المفلس وتعدد أنواع اعتداءاته عليهم.
أكمل ما يلي في ضوء فهمك الحديث الشريف:
الفوز برضا الله والجنة يوجب على المسلم أن يؤدي
حقوق الناس
، وأن يتصف بـ
العدل وحسن الخلق
، وألا
يؤذي أحدًا بلسانه أو يده.