حل درس دفقة من شعوري
تمهيد:
الثروة اللغوية:
المناقشة والتحليل:
١- أجب شفهيا عما يأتي:
أ- تحد ثالشاعر في البيت الأول عن مشاعره. وضحها.
الشاعر فاضل خلف يعبر عن مشاعر الحب العميق والثقة والارتباط الروحي بالوطن. هو يقرر أن الحب متأصل في أعماقهم، وأنهم يتمسكون بالصدق، ويصف أرواحهم وهي في جو الوطن بأنها تزاحم أطيار الربيع، وهذا يوضح مشاعر البهجة، والانطلاق، والحيوية، والإحساس بأنهم ينتمون بحرية تامة لهذا المكان الرحب.
ب- واجه الأجداد أهوال البحر بثبات وتغلبوا عليها. بين ذلك من خلال فهمك للأبيات.
تُظهر الأبيات بوضوح عظمة الأجداد وثباتهم. الشاعر يبين أن أبناء الوطن لم يخافوا من أهوال البحر بل جعلوه مصدرًا للغنم وتحقيق الهدف. والأهم هو أنهم عشقوا هذا البحر، حتى أن هدير الموج المخيف تحوَّل في آذانهم إل"'نغم و لحن بديع*. وهذا التحول هو دليل التغلب والثبات، فمن يرفض الذل والاستسلام (جهلوا معنى الخنوع) يرى في الخطر تحدياً جميلاً لا مبعثاً للخوف."
ج- استعن بما درست في مادة "الدراسات الاجتماعية"، َّ وتحدث شفهيا عن حياة الأجداد قديما في البحر.
اعتمدت حياة أجدادنا قديماً في المنطقة الساحلية على البحر بشكل أساسي، وكان هو مصدر الرزق ومحور الحياة. يمكن تلخيص هذه الحياة في:
1- الغوص واللؤلؤ: كانت رحلات الغوص هي النشاط الاقتصادي الأهم والأكثر مشقة، حيث كانوا يواجهون مخاطر البحر لأشهر طويلة من أجل اللؤلؤ.
2- الجهد والقيم: تطلبت هذه الحياة صبراً هائلاً وقوة بدنية وتعاوناً كبيراً بين أفراد السفينة تحت قيادة النوخذة.
3- التجارة والصيد: كما استخدموا البحر لـ الصيد (كمصدر للغذاء) والتجارة عبر السفن الشراعية، مما أتاح لهم التبادل الاقتصادي والثقافي مع المناطق المجاورة.
فهدير الموج يغـدو نغمـا ***** لرجال جهـلوا معنى الخنوع
يصف هذا البيت قوة الإرادة لدى أبناء الوطن الأجداد. الشاعر يقول إن 'هدير الموج'، وهو الصوت المخيف والمضطرب الذي يمثل الخطر والتحديات، لا يُسمع في آذانهم كخطر، بل يتحول إلى 'نغم' (موسيقى). هذا التحول يحدث لأن هؤلاء الرجال هم من 'جهلوا معنى الخنوع'، أي أنهم لم يعرفوا الاستسلام أو الذل أبداً. بعبارة أخرى، الشجاعة الحقيقية والثبات يجعل أصوات الخطر تبدو مألوفة بل وممتعة."